برنامج العلاج باللعب

مقدمة

سنتطرق هنا إلى أحد أهم البرامج التي يمكن تطبيقها في القطاع الصحي للأطفال المرضى بالمستشفيات حيث يهتم بتنمية مهاراتهم النمائية والمعرفية وتعليمهم بطرق ووسائل ترفيهية حديثة, ولأن الأخصائي الاجتماعي يؤمن بكرامة الفرد وأنه كل متكامل نفسياً واجتماعياً وصحياً.. ولأن إهمال أحد هذه العناصر سيخلق شرخ في تكوين الطفل.. ولأن البقاء في المستشفى لأسابيع طويلة وربما في بعض الحالات لسنوات في صراع مع المرض وفي بيئة منعزلة خالية من الأنشطة المبهجة للطفل يعد في غاية الألم.

لذا كان لزاماً علينا وضع الحلول الممكنة لذلك, فوجدنا أن توفير بيئة بديلة للأطفال داخل أسوار المستشفى أمر في غاية الأهمية ويعد واجباً علينا تجاه أطفالنا بالاستعانة بالموارد المتاحة داخل المستشفى وموارد المجتمع الخارجي.

نبذة تعريفية عن البرنامج

تم إفتتاح البرنامج عام 1434هـ – 2013م ولا زال مستمراً

حيث يهتم بتنمية المهارات لدى أطفال مرضى الإقامة الطويلة والمرضى المزمنين وتدارك جوانب القصور الذي حدث نتيجة المرض ويقوم بتدارك المهارات التعليمية للمرضى المزمنين

صور من حفل اللإفتتاح

الرؤية

نسعى بأن نكون نموذجاَ فريداَ يحتذى به في خلق بيئة صحية ترفيهية لأطفال مرضى الإقامة الطويلة والمزمنين وذلك من خلال أحدذ اساليب ووسائل العلاج باللعب

الرسالة

تنمية وتطوير جميع جوانب الطفل نمائياً ونفسياً واجتماعياً وصحياً واكتشاف مواهبهم الإبداعية خلال فترة إقامتهم بالمستشفى

القيم

  • الجودة
  • الإخلاص في العمل
  • التعاون
  • السرية
  • المصداقية
  • العطاء

الفئات المستهدفة

  • أطفال مرضى اللإقامة الطويلة
  • الأطفال الذين يعانون من تأثير خبرات صادمة في حياتهم كالإساءة بأنواعها.. فقدان علاقة هامة كأحد الوالدين
  • الأطفال الذين عاشوا مشكلات سلوكية وانفعالية
  • الأطفال الذين لديهم مشكلات انفعالية, كالقلق – الإكتئاب – العزلة – الخجل
  • الأطفال الذين يعيشون في ظروف صحية ومرضية, كالأطفال المصابين بامراض مزمنة – الأطفال الذين يخضعون للعلاج بالجراحة

بعد الإنجاز الذي تحقق في تحسين تجربة المريض تم التكريم من قبل وزير الصحة د. توفيق الربيعة.. تأييداً منه لمثل هذه المبادرات التي تحسن تجربة المريض

أهداف البرنامج

علاجياً:

  1. دعم المرضى وذويهم عبر التدخل الذاتي والبيئي وتهيئتهم لتقبل ظروفهم الصحية والعلاجية
  2. مساعدة الأطفال المرضى على حل مشكلاتهم المتعلقة بالعزلة وشغل وقت الفراغ بما يتناسب مع وضعهم الصحي
  3. مساعدة الفريق الطبي للوصول إلى معلومات يريدون معرفتها عن المريض بسهولة عن طريق استخدام وسائل ترفيهية تساعد الطفل للتعبير عن نفسه وعن أسرته (تستخدم غالباً للأطفال الذين تعرضوا للإيذاء والعنف)
  4. تقليل عدم انتظام الأطفال بمواعيد المراجعة بالعيادات وأخذ العلاج
  5. تغيير الصورة الذهنية السلبية الراسخة لدى الأطفال عن المستشفى وما يتخللها من مشاعر خوف وألم من خلال جعلها بيئة محببة لهم
  6. عمل جلسات العلاج الجماعي للمرضى وذويهم الذين يعانون من أمراض متشابهة لتبادل المعلومات والمعارف فيما بينهم والتخفيف من حدة القلق لديهم
  7. دعم الأطفال الذين يعانون من تأثير خبرات صادمة في حياتهم كالإساءة أو الحوادث أو فقد أحد الوالدين والأعضاء
  8. كسر حاجز الخوف والجمود بين الممارس الصحي والأطفال المرضى من خلال ورش عمل فنية يشارك فيها الممارس الصحي من الأطفال

وقائياً:

  1. نشر الوعي بأهمية العلاج باللعب في حياة الأطفال المرضى
  2. تعزيز الجانب الوقائي والصحي للأطفال المرضى وذلك من خلال الأنشطة المعظظة للصحة دورياً

نمائياً:

  1. تنمية المهارات النمائية والمعرفية التي فقدت نتيجة المرض وطول فترة الإقامة
  2. تخصيص حصص تعليمية إسبوعية لمرضى الأورام لمن منعهم المرض من استكمال مسيرتهم التعليمية ليسهل دمجهم بالتعليم العام بعد مرحلة الشفاء
  3. اكتشاف مواهب الأطفال وقدراتهم الإبداعية وتنميتها بما يتناسب مع أمكانياتهم الصحية

وكان حصيلة عدد الأطفال المرضى الذين تمت خدمتهم خلال الأعوام الماضية 4000 طفلاً منوماً

الإبداعات الفنية للأطفال

تواصل معنا

نسعد بخدمتك من خلال جميع وسائل الإتصال الممكنة

جمعية الرعاية الصحية الخيرية "رعاية"
المدينة المنورة - طريق سلطانة
ص-ب 15566 - الرمز البريدي 41454
هاتف: 014/8460601
فاكس: 014/8460260
إيميل: [email protected]
حساب التبرعات
الحساب الرئيسيالحساب الرئيسيSA6280000332608010060035
البرامج العلاجيـةالبرامج العلاجيةSA6880000332608010249562
حســـاب الزكــــاةحساب الزكاةSA4680000332608010249570

قليل دائم خير من كثير منقطع
أرسل 1 إلى الرقم 5135 للتبرع الشهري بملغ 12ريال, أو رسالة فارغة للتبرع بمبلغ 10ريال لمرة واحدة, (لجميع شركات الإتصالات)

مراسلتنا

أو التواصل معنا من خلال وسائل التواصل الإجتماعي

© 2019-2022 جمعية الرعاية الصحية
جميع الحقوق محفوظة.